دائماً انتِ بقلبي
قبل أن يرحلَ في يأسٍ هوانا
قبلَ أن تنهارَ في خوفٍ خطانا
قبلَ أن أبحث عنكِ بين انقاض صِبانا
خبّريني ... كيف ألقاكِ اذا تاهت رؤانا ؟
و انطوت احلامنا الثكلى رماداً في دمانا
في زمانٍ ماتت البسمة فيه و غدا العُمر هوانا
خبّريني ... عندما يصبح بيتي في جنون الليل
اشلاء عبير
منهك الانفاس كالطفل الصغير
كيف القاكِ اذا صارت امانينا دماءاً في غدير
نشرب الاحزان منها
تقتل الافراح فينا و الضمير ؟
ربما ابحثُ عنكِ بين احضان كتاب
ربما القاكِ في ذكرى عتاب
ربما القاكِ في عُمري سراب
ربما اسمعُ عنكِ من حكايات صحاب
سوف القاكِ ضياء في عيون الناس يغتال الدموع
رغم كل الحزن يغتال الدموع
سوف القاكِ حياة
في زمانٍ ميّت الانفاس ... ممسوخ الرفات
سوف القاكِ عبيراً بين يأس الناس
عذبَ الامنيات
دائماً انتِ بقلبي
رغم انّ الارض ماتت ... رغم ان الحلم مات
ربما القاكِ يوماً ... في دموع الكلمات
اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك
أن ترحم وتغفر لمعدها وقارئها ومرسلها وناشرها
وآبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وبناتهم وأزواجهم وزوجاتهم
وذريتهم وأحبائهم أجمعين وعموم المسلمين والمسلمات. آمين
حبيبتي قولي أحبك


































